غازي عناية
270
أسباب النزول القرآني
سورة طه الآية : 1 - 2 . قوله تعالى : طه ، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى أخرج ابن مردويه عن ابن عباس : « ان النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان أول ما أنزل اللّه عليه الوحي يقوم على صدور قدميه إذا صلّى ، فأنزل اللّه : طه ، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى وأخرج عبد بن حميد في ( تفسيره ) عن الربيع بن أنس قال : « كان النبي صلّى اللّه عليه وسلم يراوح بين قدميه ليقوم على كل رجل حتى نزلت ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى أخرج الواحدي عن مقاتل قال : « قال أبو جهل ، والنضر بن الحارث للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : إنك لتشقى بترك ديننا - وذلك لما رأياه ، من طول عبادته ، واجتهاده - فأنزل اللّه تعالى هذه الآية » . وأخرج الواحدي عن الضحاك قال : « لما نزل القرآن على النبي صلّى اللّه عليه وسلم قام هو ، وأصحابه ، فصلّوا ، فقال كفار قريش : ما أنزل اللّه تعالى هذا القرآن على محمد صلّى اللّه عليه وسلم إلّا ليشقى به ، فأنزل اللّه تعالى : طه ، ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى الآية : 105 . قوله تعالى : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً أخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : « قالت قريش : يا محمد ، كيف يفعل ربك بهذه الجبال يوم القيامة ؟ ! فنزلت : وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ الآية . الآية : 114 . قوله تعالى : وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ